CONTOH PIDATO BAHASA ARAB

بسم الله الرحمن الر حيم
المُكَرَّم, سَعَادَةُ نَاظِرِ المَدْرَسَةِ الْعَالِيَةِ الحُكُوْمِيَّةِ…
جَمِيْعُ الأَسَاتِذِ وَالأُسْتَاذَاتِ الفُضَلاَءِ…
جَمِيْعُ إِخْوَانِي وَأَخَوَاتِي الأَذْكِيَاءِ…
وَكَافَّةُ الْحَاضِرِيْنَ وَالْحَاضِرَاتِ رَحِمَكُمُ اللهُ…
أُحَيِّيْكُمْ بِتَحِيَّةِ الإسْلاَمِ, تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ طَيِّبَةً مُبَارَكَةً…
السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَـاتُــــهُ…
اّلحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَنْعَمَ عَلَيْنَا نِعَمَهُ الَّتِىْ لاَ تُعَدُّ وَلاَ تُحْصَى, وَأَسْبَغَ فَضْلَهُ عَلَى النَّاسِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَتَّقِى وَمِنْهُمْ مَنْ يَطْغَى, فَطُوْبَى لِـمَنْ شَكَرَ فَـإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ المَـأْوَى, وَخَابَ لِـمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ العَذَابَ أَشَدُّ وَأَبْقَى… وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ, وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ لاَ نَبِـيَّ بَعْدَهُ,
إِخْوَتِى الأَعِزَّاءُ…
إِسْمَحُوْا لِي أَنْ أَقُوْمَ أَمَامَكُمْ جَمِيْعًا فِى هَذِهِ الفُرْصَةِ السَّعِيْدَةِ, بِأَنِّى أَوَدُّ أَنْ أُلْقِيَ بَيْنَ أَيْدِيْكُمْ خُطْبَةً قَصِيْرَةً بِعُنْوَان: أَهَمِّيَّةُ التَّعَلُّمِ فِى حَيَاةِ الإِنْسَانِ.
إِخْوَتِى الأَعِزَّاءُ…
قَالَ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى حَدِيْثٍ صَحِيْحٍ, أَنَّ طَلَبَ العِلْمِ فَرِيْضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ. هَذَا بِمَعْنىَ أَنَّ جَمِيْعَ المُسْلِمِيْنَ فِى هَذِهِ العَالَمِ مُكَلَّفُوْنَ فِى حَيَاتِهِمْ بِطَلَبِ الْعِلْمِ, بِغَضِّ النَّظَرِ عَنْ كَافَّةِ أَحْوَالِهِمْ وَشُؤُوْنِهِمْ…
لِهَذَا, قَالَ بَعْضُ الحُكَمَاءِ أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى الإِنْسَانِ أَنْ يَطْلُبَ العِلْمَ مِنَ المَهْدِ إِلَى اللَّحْدِ. وَالخُلاَصَةُ مِنْهُ أَنَّهُ يَقْضِى المَرْءُ حَيَاتَهُ مُتَعَلِّمًا.
وَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَجْزِمُ فِى كِتَابِهِ العَزِيْزِ, فِى آيَاتٍ كَثِيْرَةٍ, بِأَهَمِّيَّةِ إِعْمَالِ الفِكْرِ الإِنْسَانِى لِكَشْفِ أَسْرَارِ كَوْنِهِ, وَإِشْغَالِ عُقُوْلِهِمْ لِلْوُصُولِ إِلَى مَعْرِفَةِ جَمِيْعِ العُلُوْمِ وَالحِكَمِ. يَقُوْلُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَفَلاَ تَعْقِلُوْنَ؟ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُوْنَ؟ أَفَلاَ تَتَذَكَّرُوْنَ؟ أَفَلاَ تَتَدَبَّرُوْنَ؟… هَذِهِ الآيَاتِ كُلُّهَا تُشِيْرُ إِلَى أَهَمِّيَّةِ طَلَبِ العِلْمِ فِى الحَيَاةِ البَشَرِيَّةِ.
أَيُّهَا الإِخْوَة…
لِذَلِكَ, وَعَدَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِرَفْعِ دَرَجَاتِ عِبَادِهِ الَّذِيْنَ يَتَبَحَّرُوْنَ فِى العِلْمِ وَيُكْرِمُهُمْ عَلىَ جَمِيْعِ المَخْلُوْقَاتِ أَجْمَعِيْنِ. قَالَ عَزَّ وَجَلَّ:
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ, وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
إِخْوَتِى الأَعِزَّاءُ…
فَنَحْنُ, كَأَجْيَالِ المُسْلِمِيْنَ فِى هَذَا البَلَدِ الحَبِيْبِ, يَنْبَغِى عَلَيْنَا أَنْ نَجِدَّ وَنَجْتَهِدَ, وَنَتَعَلَّمَ فِى شَبَابِنَا هَذَا لِكَيْ نَتَوَصَّلُ إِلَى أَعْلَى مُسْتَوَى الثَّقَافَةِ وَالحَضَارَةِ فِى عَصْرِناَ الآنَ وَالعُصُوْرِ القَادِمَةِ. لِأَنَّهُ, لاَ يُوْجَدُ أَحْسَنُ الفُرَصِ لِطَلَبِ العِلْمِ مِنْ وَقْتِ الشَّبَابَةِ. وَإِنَّهُ, كُلَّمَا كَبُرَ الإِنْسَانُ, يَقِلُّ هَمُّهُ فِى طَلَبِ العِلْمِ وَ يَنْقُصُ عَقْلُهُ فِى فَهْمِهِ.
لِذَلِكَ, قَالَ بَعْضُ الحُكَمَاءِ, أَنَّ طَلَبَ العِلْمِ فِى الصِّغَرِ كَالنَّقْشِ عَلَى الحَجَرِ, وَطَلَبَهُ فِى الكِبَرِ كَالنَّقْشِ عَلىَ المِيَاهِ…
أَيُّهَا الإِخْوَة…
وَفِى خِتَامِ خُطْبَتىِ هَذِهِ, إِسْمَحُوْ لِى أَنْ أُنْشِدَ أَمَامَكُمْ أَبْيَاتُا مِنْ أَقْوَالِ الإِمَامِ الشَّافِعِى قَدَّسَ اللهُ سِرَّهُ:
مَنْ لَمْ يَذُقْ مُرَّ التَّعَلُّمِ سَاعَة ً *** تَجَرَّعَ ذُلَّ الجَهْلِ طُوْلَ حَيَاتِهِ
وَمَنْ فَاتَهُ التَّعْلِيْمُ وَقْتَ شَبَابِهِ *** فَكَبِّرْ عَلَيْهِ أَرْبَعاً لِوَفَاتِهِ
وَذَاتُ الْفَتَى وَاللَّهِ بالْعِلْمِ وَالتُّقَى *** إِذَا لَمْ يَكُوْنَا لاَ اعْتِبَارَ لِذَاتِهِ
هَدَانَا الله وَإِيـَّـاكُمْ جَمِيْعًا إِلَى سَبِيْلِ الرُّشْدِ وَالتَّوْفِيْقِ, وَجَعَلَنِى وَإِيَّاكُمْ مِنَ النَّاجِحِيْنَ الصَّالِحِيْنِ,
وَالْعَفْوُ مِنْكُمْ,
وَالسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

Galeri | Pos ini dipublikasikan di Uncategorized. Tandai permalink.