QIRA’AH BAHASA ARAB

العربية الفصيحة وأثرها

نشأت اللغة العربية في جزيرة العرب قبل الإسلام، وكان العرب قبائل متفرقة، وكانت لبعض القبائل لهجات خاصة بها. وكانت الاختلافات قليلة بين تلك اللهجات. وكانت للعرب لغة مشتركة، هي اللغة العربية الفصيحة، لغة الشعر والخطابة، التي كان العرب يتحدثون بها. ثم جاء الإسلام، وأنزل الله القرآن الكريم، باللغة العربية الفصيحة. قال الله تعالى: (إنا أنزلناه قرآنًا عربيا لعلكم تعقلون).

أعطى القرآن الكريم بعض الألفاظ العربية القديمة معاني جديدة، وجاء بأساليب جديدة، لم تعرفها العربية من قبل. وكان القرآن سببًا في نشأة علوم اللغة العربية؛ كالنحو والصرف، والبلاغة، والعلوم الإسلامية، كعلم التفسير والحديث والفقه وغيرها.

أثرت اللغة العربية في لغات الشعوب الإسلامية، كالفارسية والأردية والسواحلية، فأقرضتها كثيرًا من الألفاظ، وكتب كثير من تلك اللغات بالحرف العربي. واقترضت لغات أخرى بعض الألفاظ العربية، مثل: الإنجليزية والفرنسية والإسبانية.

زينب ومريم صديقتان

زينب ومريم صديقتان، تتشابهان في أشياء كثيرة. فهما تسكنان في حي واحد، وتدرسان في جامعة واحدة، ولكنهما تختلفان في أمر آخر. فزينب نحيفة جدا، ومريم سمينة جدا.  تريد زينب أن تكون سمينة، ولكنها لا تستطيع، وتريد مريم أن تكون نحيفة، ولكنها لا تستطيع.

زينب تفكر كثيرا في هذه المشكلة، ماذا تفعل؟ وزنها الآن خمسة وخمسون كيلا. كيف تزيد وزنها؟ يحب أن يصل وزنها إلى سبعين كيلا. حاولت زينب، وحاولت، ولكنها لم تنجح.

أخذت زينب تتناول كثيرا من الطعام، تأكل اللحم والخبز والبيض والأرز والجبن والعسل والحلوى والمربى، وتشرب الحليب، وعصير الفواكه. لم تمارس زينب الرياضة، ورغم ذلك ظلت نحيفة. ماذا تفعل؟ أكلت كثيرا، وشربت كثيرا، ولكنها ظلت

حيفة

مرحلة الشباب

مرحلة الشباب أهم مرحلة في حياة الإنسان، وأغلى ثروة عند الأمة. ومرحلة الشباب هي مرحلة العطاء والعمل. والإنسان الذي لا يعطي في شبابه، قلما يعطي في بقية عمره. وكان كثير من أصحاب الرسول – صلى الله عليه وسلم – من الشباب، وقد ولاهم مسؤوليات كبيرة؛ حيث ولى كثيرا منهم قيادة الجيش، وفيه شيوخ المهاجرين والأنصار؛ فقد ولى زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن أبي رواحة، قيادة الجيش في غزوة مؤتة، كما ولى أسامة بن زيد قيادة الجيش الإسلامي، لغزو الروم، وعمره ثماني عشرة سنة، وأرسل معاذ بن جبل قاضيا إلى اليمن، وهو في مرحلة الشباب.

تحتاج الأمة إلى الشاب القوي الجاد، الذي يعطي أكثر مما يأخذ، ولا تحتاج إلى الشاب الكسلان، الذي يهتم بطعامه ومظهره فقط، ولا يحب العمل والعطاء. وكما تحتاج الأمة إلى قوة الشباب، تحتاج إلى خبرة الشيوخ، حتى تتقدم البلاد. وتخطئ الأمة إذا اعتمدت على قوة الشباب وحدهم، وأهملت خبرات الشيوخ. وهذا يعني أن تكون هناك علاقة طيبة بين جميع أفراد المجتمع، كبارا وصغارا، رجالا ونساء، حتى تصل الأمة إلى ما تريد.

نظافة البيئة

النظافة نوعان؛ نظافة خاصة، ونظافة عامة. فالنظافة الخاصة نظافة جسم الإنسان وثوبه وطعامه وبيئته. أما النظافة العامة، فنظافة الأماكن العامة، كالشوارع والحدائق. وتقع مسؤولية النظافة الخاصة على الأفراد. أما مسؤولية النظافة العامة، فتقع على الأفراد والحكومات.

يقاس تقدم الدول – اليوم – بالنظافة، فإذا كانت الدولة وسكانها يهتمون بالنظافة، فهي دولة متحضرة، وإذا كانت الدولة وسكانها لا يهتمون بالنظافة، فهي دولة متخلفة. وهناك دول مشهورة في العالم بالنظافة، وهي قليلة مثل ماليزيا وسنغافورة. وهناك دول أخرى مشهورة بالقذارة، وهي كثيرة.

تنفق بعض الدول أموالا كثيرة على النظافة، ونشاهد – الآن – في كل مدينة عمال النظافة، يجوبون الشوارع، يحملون حاويات النظافة، ويضعونها في سارات خاصة، تحملها خارج المدينة؛ لتحرق. ويشارك المواطن الدولة الاهتمام بالنظافة، حيث يضع النفايات الخاصة ببيته، والتي يجدها في الشوارع والحدائق في الحاويات، وهذا ما دعا إليه الرسول – صلى الله عليه وسلم – في قوله: (إماطة الأذى عن الطريق صدقة).

التعليم بين الماضي والحاضر

هناك اختلافات كثيرة، بين التعليم في الماضي، والتعليم في الحاضر. ومن تلك الاختلافات، أن فرص التعليم، كانت قليلة في الماضي، حيث كان يلتحق بالمدارس طلاب قليلون، هم – في الغالب – أبناء الأغنياء وسكان المدن. أما اليوم، فقد أصبح التعليم حقا لكل مواطن. فكثر عدد الطلاب، وانتشرت المدارس في كل مكان، وشاع القول: “التعليم كالماء والهواء”.

كان طلاب العلم – في الماضي – يسافرون من بلد إلى بلد، لطلب العلم، وكانوا يواجهون في سفرهم كثيرا من التعب؛ فكانوا يركبون الجمال أياما وأشهرا. أما ليوم، فالمدارس والجامعات كثيرة، في كل مدينة وقرية تقريبا، حيث يذهب الطالب إلى مدرسته، أو جامعته بالسيارة، أو سيرا على الأقدام. ومن ناحية أخرى، يستطيع الطالب أن يتعلم، وهو في بيته عن طريق الشبكة الدولية.

من الاختلافات أيضا، أن المعلم كان لا يطلب أجرا على عمله في الماضي؛ لأنه كان يطلب الأجر من الله. وكان هدف الطالب طلب العلم. أما اليوم، فقد اختلف الأمر، فالمعلم يطلب كثيرا من الأجر، والطالب يفكر في الشهادة قبل العلم؛ لأنها وسيلة إلى العمل.

أنواع الترويح

يمارس الناس بعض الأنشطة، للترويح عن النفس. ويطلب الناس الترويح بعد عناء العمل، أو الدراسة. فالعامل الذي يعمل كثيرًا، يحتاج إلى الترويح، والطالب الذي يدرس كثيرًا، يحتاج إلى الترويح. والترويح مفيد للعقل والجسم. وليس الهدف من الترويح قتل الوقت، وإنما الهدف قضاء الوقت في أنشطة مفيدة.

للترويح صور كثيرة منها: القراءة، وممارسة الرياضة، والسفر، وقضاء الوقت في الحديقة، أو على االشاطئ، وألعاب الحاسوب، وإقامة المخيمات، وصيد السمك، وزيارة المتاحف.

يفضل كثير من الناس القراءة، ففيها فائدة ومتعة. فالإنسان يروح عن نفسه بقراءة القصص والشعر والكتب المفيدة. ومن الترويح المفيد ممارسة الرياضة، لأن الإسلام يدعو إلى القوة. قال الرسول – صلى الله عليه وسلم – : “المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير”. وكان المسلمون يمارسون الرياضة. قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – : “علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل”.

التخييم

يفضل كثير من الناس الترويح خارج البيوت، حيث يقضون الوقت في مخيمات. ويختلف الوقت الذي يقضيه الناس في المخيمات، فقد يكون ليلة واحدة، وقد يكون عدة أسابيع. ويختلف المكان، فقد يكون على شاطئ البحر، أو في البر، أو في الغابة، أو في الصحراء، أو بين الجبال، حيث الهواء النقي.

يخرج الناس أيام العطلة إلى البر، وينصبون في مكان الترويح الخيام، ويحملون معهم الطعام والشراب، ووسائل الترويح. ويفضل فريق من الناس أن يكون قريبا من شاطئ البحر، حيث يمارسون السباحة، وأنواع الرياضة الأخرى، ويصطادون السمك. ويفضل بعض الناس مشاهدة الطيور، أو التصوير، أو المشي.

يحمل الناس معهم إلى البر خياما، وملابس، وكثيرا من الطعام. وبعض الناس يعدون الطعام في بيوتهم، ويضعونه في أوان. وهناك من يفضل إعداد الطعام في المخيمات. ويحمل الناس معهم الماء، إذا لم يكن في المكان ماء.

الأسرة بين الماضي والحاضر

يختلف نظام الأسرة الآن عن نظام الأسرة في الماضي، ولهذا الاختلاف صور كثيرة، منها: اختفاء الأسرة الكبيرة في كثير من المجتمعات. كانت الأسرة الكبيرة تسكن في بيت واحد كبير، يضم جميع أفرادها. اختفت الأسرة الكبيرة، وظهرت الأسرة الصغيرة، التي تضم الزوج والزوجة والولد أو الولدين.

من صور الاختلاف، ضعف العلاقة بين أفراد الأسرة، فقد أصبح الآباء يقضون معظم الوقت في أماكن العمل، ولا يرون أطفالهم إلا قليلا، لأنهم يخرجون في الصباح، ويتركونهم نائمين، ويرجعون في الليل، ويجدونهم نائمين. ومن ناحية أخرى، يغادر الأولاد البيت في الصباح إلى المدرسة، ويرجعون في المساء، فتبقى الأم في البيت وحدها معظم الوقت.

من صور الاختلاف أيضا، خروج بعض النساء من البيت إلى العمل. وكانت المرأة – في الماضي – لا تخرج من بيتها إلا عند الضرورة، أما اليوم، فقد تغادر الزوجة بيتها في الصباح، ولا ترجع إليه إلا في المساء، وعندما ترجع تكون متعبة، فلا تقوم بعمل البيت من نظافة وإعداد للطعام، ولا تجد وقتا لتجلس مع أطفالها أو زوجها، للحديث في أمور الأولاد والبيت.

عمل المرأة

هل تعمل المرأة خارج بيتها، أم لا تعمل؟ يختلف الناس في الإجابة عن هذا السؤال إلى ثلاث فرق؛ فريق يقول: نعم، يجب أن تعمل المرأة خارج بيتها، مثل الرجل؛ وفريق آخر يقول: لا يصح أن تعمل المرأة خارج بيتها؛ وفريق ثالي يقول: تعمل المرأة خارج بيتها، ولكن بشرط.

يقول القريق الأول: إن المرأة نصف المجتمع، ولا يصح أن تجلس في بيتها؛ تغسل الملابس، وتعد الطعام، وتنظف البيت، وتربي الأولاد، وهي عندهم جزء من الاقتصاد، تعمل وتأخذ أجر عملها.

ويرى الفريق الثاني، أن وظيفة المرأة الأساسية أن تكون في البيت، حيث تديره، وتربي أولادها. ويرى هذا الفريق أن الراتب الذي تأخذه المرأة من عملها، تعطيه للخادمة التي تفسد الأولاد، ولا تصلحهم. ويقول هذا الفريق: إن خروج المرأة من البيت، يؤدي إلى تفكك الأسرة، وضياع الأولاد.

أما الفريق الثالث، فيرى أن العمل حق للمرأة، فتعمل عملها الأساسي في بيتها، ولها أن تعمل خارج بيتها، بشرط أن تعمل في المجالات التي تناسبها، وتحفظ أخلاقها، وتبعدها عن مخالطة الرجال، كالعمل في المجال الطبي؛ فتعمل طبيبة، أو ممرضة، أو في المجال التعليمي؛ فتعمل معلمة، أو مربية،أو غير ذلك في مجتمع نسائي.

هل تحدث مشكلات بين الزوجين؟

في الحياة الزوجية خير كثير للزوج وللزوجة وللأولاد. ومع ذلك تظهر – أحيانا – بعض المشكلات في حياة الزوجين. علينا أن نعرف هذه الحقيقة قبل الزواج. نعم، قد تحدث خلافات بين الزوجين، وليست هذه هي المشكلة، وإنما المشكلة أن نعجز عن حل تلك المشكلات.

يعتقد كثير من الشباب أن الحياة الزوجية بلا مشكلات، فإذا قابلوا مشكلة ثاروا، وفكروا في الطلاق. على الشاب أن نعرفوا أن الحياة الزوجية رحلة طويلة، وأن السبيل إلى النجاح في الحياة الزوجية، هو الحوار.

لماذا تحدث مشكلات بين الزوجين، من وقت لآخر؟ يعود السبب إلى وجود اختلافات كثيرة بين شخصية الرجل، وشخصية المرأة. وتظهر هذه الاختلافات بعد مرحلة الطفولة، وتزيد في مرحلة الشباب، فالرجل يحب أشياء لا تحبها المرأة، والمرأة تحب أشياء لا يحبها الرجل.

وعندما تظهر المشكلات في الحياة الزوجية، يأخذ الزوجان في الشكوى. يشكو الزوج فيقول: زوجتي لا تستمع إلي، وتتكلم مع صديقاتها في الهاتف كثيرا، وتذهب إلى السوق كثيرا، وتشتري أشياء لا نحتاج إليها. وتشكو الزوجة فتقول: زوجي يتكلم طول الوقت في السياسة والرياضة، ويقضي وقتا طويلا خارج البيت، وعندما يكون في البيت يقضي الوقت في قراءة الصحف والمجلات، أو مع الحاسوب.

من مشكلات الشباب

يواجه الشباب مشكلات كثيرة في هذا العصر، ومن ذلك مشكلة الغزو الثقافي، الذي يأتي في صور كثيرة، مثل: محاربة اللغة والثقافة، وفرض لغات وثقافات أجنبية محلها، كالدعوة التي نادت بترك اللغة العربية، واستعمال اللهجات المحلية، لتمزيق الأمة، وفصلها عن تراثها، أو كالدعوة إلى تدريس العلوم في الجامعات العربية باللغات الأجنبية. وقد تأثر بعض الشباب بهذه الدعوات، فأخذ يقلد أصحاب اللغات والثقافات الأجنبية في كلامهم، وسلوكهم.

يشعر الشباب – أحيانا – بالتناقض بين ما تعلمه في بيته ومدرسته ومجتمعه من أخلاق، وبين ما يبث في وسائل الإعلام من أخلاق تخالف أخلاق مجتمعه ودينه. وكثيرا ما تنجح تلك الوسائل في التأثير في بعض الشباب، ولعل هذا سبب انتشار المخدرات والجريمة بصورها المختلفة في بعض المجتمعات.

يشكو الشباب من أن المجتمع، لا يهتم بهم كثيرا، ويقولون إن فرص التعليم العالي أصبحت قليلة، وإن الشاب بعد أن يتخرج في الجامعة، لا يجد العمل الناسب، ويرى أن الزواج يكلف كثيرا من المال. ولا شك أن الشباب على حق في كثير مما يقولون. وعلى المجتمع أن يعمل على حل مشكلات الشباب؛ حتى يشاركوا في عملية البناء.

حقيقة الإسلام

الإسلام دين التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، الذي بعث الله به الرسل جميعا، وألهم نوح – عليه السلام – وآخرهم محمد – صلى الله عليه وسلم -. قال تعالى: (إن الدين عند الله الإسلام). والإسلام هو الدين الباقي الذي نسخ جميع الرسالات قبله. قال الله تعالى: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه). وهو صالح لكل زمان ومكان. وهو دين عام لجميع البشر؛ لذا فقد تكفل الله تعالى بحفظه. قال تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).

والمسلم لا يؤمن بمحمد – صلى الله عليه وسلم – وحده، وإنما يؤمن كذلك بجميع الرسل، الذين سبقوه. قال تعالى: (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون).

والإسلام يدعو إلى رفع الظلم عن الأفراد والمجتمعات؛ لذا فقد انقادت إليه الشعوب رغبة لا رهبة، فوجدت فيه المساواة بين الناس جميعا، وإن اختلفت ألوانهم، ولغاتهم، وبيئاتهم. قال الرسول – صلى الله عليه وسلم – (كلكم لآدم وآدم من تراب. لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى).

الإسلام والطهارة

دعا الإسلام إلى النظافة والطهارة. قال تعالى: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين). وقال صلى الله عليه وسلم: (الطهور شطر الإيمان). وأنزل الله الماء من السماء؛ ليتطهر به الإنسان. قال تعالى: (وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به). وحث الإسلام المسلم على نظافة جسده وملبسه ومسكنه، والبيئة التي يعيش فيها.

يتوضأ المسلم في اليوم خمس مرات للصلاة. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يقبل الله صلاة بغير طهور). كما يتوضأ لأداء عبادات أخرى، مثل: قراءة القرآن، والطواف حول البيت. وعند الوضوء يغسل الإنسان وجهه، ويديه، ورجليه. قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين). إن الوضوء نظافة مستمرة للجسم، يتكرر في اليوم كثيرا؛ فيزيل الأوساخ.

لا يكتفي المسلم بالوضوء وحده، بل يضيف إلى ذلك الغسل؛ لنظافة الجسم كله. ويغتسل المسلم من الجنابة، ولصلاة الجمعة، لصلاة العيدين. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم وتغتسل المرأة إذا طهرت من الحيض ومن النفاس.

ويهتم المسلم بنظافة ثوبه، كما يهتم بنظافة جسمه. قال تعالى: (وثيابك فطهر).

مراحل التعليم

للتعليم مراحل مختلفة، يمر بها الطالب خلال دراسته، فإذا أنهى مرحلة تعليمية، انتقل إلى المرحلة التي بعدها. وتتكون مراحل التعليم في كثير من الدول العربية من أربع مراحل؛ هي: المرحلة الابتدائية، فالمرحلة المتوسطة، فالمرحلة الثانوية، ثم المرحلة الجامعية. وفي بعض البلاد العربية، يلتحق التلاميذ قبل المدرسة الابتدائية بالحضانة، فالروضة، ثم التمهيدي.

يلتحق التلاميذ بالمدرسة الابتدائية – عادة – في السادسة من أعمارهم. وتبلغ سنوات الدراسة في المرحلة الابتدائية ست سنوات. وتبلغ سنوات الدراسة في المرحلة المتوسطة ثلاث سنوات، وكذلك في المرحلة الثانوية. أما المرحلة الجامعية، فتتراوح بين أربع وست سنوات.

بعد أن ينهي الطالب المرحلة الثانوية، يلتحق بالجامعات، أو المعاهد، إذا حصل على تقدير طيب. وبعد أن يحصل الطالب على الشهادة الجامعية بتقدير جيد جدًا أو ممتاز، يلتحق بالدراسات العليا؛ للحصول على شهادة الماجستير، ثم شهادة الدكتوراه.

من ناحية أخرى، في البلاد العربية نوعان من التعليم، هما: التعليم الحكومي، وتشرف عليه الدولة؛ فتبنى المدارس ، وتوفر الكتب والمدرسين، والتعليم الأهلي، وتشرف عليه بعض الجمعيات والأفراد.

من مدن العالم الكبرى

طوكيو عاصمة اليابان، ويبلغ عدد سكانها نحو 10 ملايين شخص. في طوكيو  مقر الإمبراطور والحكومة، وفيها المصارف والشركات. وتكثر في طوكيو العمارات العالية. وقد أنشئت مدينة طوكيو سنة 1475م. تواجه طوكيو مشكلات كثيرة، مثل: الازدحام، والتلوث، والزلازل.

القاهرة عاصمة مصر، وأكبر مدنها، تقع على نهر النيل، يبلغ عدد سكانها نحو ثمانية ملايين شخص. في مدينة القاهرة كثيرة من الآثار، والمكتبات العامة، تشتهر بأنها مدينة الماذن، لكثرة مساجدها، ومن تلك المساجد: مسجد عمرو بن العاص، ومسجد أحمد بن طولون، ومسجد السلطان حسن، ومسجد محمد علي، ومسجد الأزهر، وقد أصبح الآن جامعة إسلامية كبيرة، يدرس فيها اللغة العربية والعلوم الإسلامية طلاب من كل دول العالم.

نيويورك أكبر مدينة في الولايات المتحدة الأمريكية، ويوجد فيها مقر الأمم المتحدة، والمصارف والشركات. يبلغ عدد سكان نيويورك نحو سبعة ملايين شخص، وقد هاجر إليها الناس من كل دول العالم للعمل، وطلب العلم. تكثر في نيويورك ناطحات السحاب. وتواجه المدينة مشكلات كثيرة مثل: الفقر والجريمة والمخدرات.

 

Galeri | Pos ini dipublikasikan di Uncategorized. Tandai permalink.